الشيخ الصدوق
27
مشيخة الفقيه
رضي اللّه عنه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن صفوان بن مهران الجمّال ، ورويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن موسى بن عمر ، عن عبيد الله بن محمد الحجال ، عن صفوان بن مهران الجمّال . وما كان فيه عن يحيى بن عبد الله « 1 » فقد رويته عن أحمد بن الحسين القطان « 2 » ، عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني مولى بني هاشم ، عن عبد الرحمان بن جعفر الحريري « 3 » ، عن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ( ع ) . وما كان فيه عن هشام بن الحكم « 4 » فقد رويته عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما عن سعد بن عبد الله الحميري « 5 » جميعا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن
--> - وذكره الشيخ في الفهرست : ( 359 ) وإن له كتابا . . . وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 41 ) . وعدّه الكشي في رجاله : ( 307 ) وأنّه في عداد رجال الكاظم ( ع ) . وذكر قصة معاقبة الإمام أبي الحسن الأول ( ع ) له في موضوع كراء جماله من الرشيد . ( 1 ) هو ابن محمد بن عمر بن أمير المؤمنين علي ( ع ) ، الهاشمي الكوفي ، عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 3 ) . كنيته - كما يذكر السيد المهنّا في عمدة الطالب / ف 5 ، أبو الحسين ، قتله الرشيد بعد أن حبسه . ( 2 ) مجهول . كما صرح به السيد الخوئي دام ظله في معجم رجال الحديث 20 / 66 . ولذا ضعّف طريق الصدوق هذا إليه . ( 3 ) مجهول أيضا . راجع نفس المصدر السابق . ( 4 ) قال النجاشي : « هشام بن الحكم ، أبو محمد ، مولى كندة ، وكان ينزل بني شيبان في الكوفة ، انتقل إلى بغداد سنة تسع وتسعين ومائة ، ويقال إن في هذه السنة مات ، له كتاب . . . . [ ثم عدّد كتبا له ] وأما مولده فقد قلنا الكوفة ، ومنشؤه واسط ، وتجارته بغداد ، ثم انتقل إليها في آخر عمره ونزل قصر وضاح ، وروى هشام عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى ( ع ) وكان ثقة في الروايات حسن التحقيق بهذا الأمر » . وذكره الشيخ في الفهرست : ( 782 ) قائلا : « هشام بن الحكم ، كان من خواص سيدنا ومولانا موسى بن جعفر ( ع ) وكانت له مباحثات كثيرة مع المخالفين في الأصول وغيرها ، وكان له أصل . . . . » إلى أن قال : « وكان منقطعا إلى يحيى بن خالد البرمكي ، وكان القيم بمجالس كلامه ونظره ، وكان ينزل الكرخ من مدينة السلام في درب الجب ، وتوفي بعد نكبة البرامكة بمدة يسيرة متسترا ، وقيل : بل في خلافة المأمون وكان لاستتاره قصة مشهورة في المناظرات » . وقد ذكر هذه القصة أبو عمرو الكشي في رجالة ( 131 ) ، كما ذكر أن سنة وفاة هشام كانت 179 ه بالكوفة في أيام الرشيد . وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 18 ) قائلا : يكنى أبا محمد ، وأبا الحكم ، بقي بعد أبي الحسن ( ع ) . وفي أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 1 ) . وذكره المفيد في رسالته العددية معظما مادحا . وابن شهرآشوب في معالم العلماء : ( 862 ) مادحا مثنيا عليه . هذا وقد صحح أستاذنا السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 5 ) الظاهر وقوع الغلط هنا ، لأن سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري ، ولا يوجد / الحميري في الكتب . وسعد بن عبد الله الأشعري قد مرّت ترجمته فراجع . أو أن الحميري معطوف على سعد هذا فسقطت الواو .